‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافى. إظهار كافة الرسائل

السبت، 1 يونيو 2013

"مبادرون" تدعو لتنظيم مظاهرات يوم النكسة الثقافى فى دولة الإخوان

تنظم مبادرون للتنمية الثقافية والإعلام، يوم الأربعاء الخامس من يونيه فى تمام الساعة الواحدة ظهرًا، أمام قصر ثقافة ببورسعيد، وقفة احتجاجية بعنوان "يوم النكسة الثقافى فى دولة الإخوان" اعتراضًا على تجريف الثقافة ومحاولات تغيير الهوية الحضارية المصرية.

ودعت مبادرون جميع المثقفين ببورسعيد وفى كافة محافظات الجمهورية لتنظيم وقفات احتجاجية أمام كافة قصور الثقافة لرفض سياسيات الإخوان ومحاولاتهم لتجريف الثقافة.

الثلاثاء، 21 مايو 2013

"بوسطجى السعادة" رسالة فرحة لكل طفل مريض

فى وقت أصبحت فيه الوسائل الإلكترونية والحديث ما بين الأشخاص من خلال التليفون ومواقع التواصل الاجتماعى مثل الفيس بوك وتويتر واختفت الجوابات فى طى النسيان، نجد جروب "وأنا كمان عاوز أعمل خير" تطلق دعوى تدعى "بوسطجى السعادة" والتى يهدفون من خلالها إلى رسم البسمة على وجوه الأطفال بمركز أورام المنصورة.

فكرة "بوسطجى السعادة" لا تتلخص فقط فى مجرد كتابة جواب لطفل مريض ولكن سيكون ذلك من خلال حفلة سيقوم بها شباب جروب "وأنا كمان عاوز أعمل خير" يوم الاثنين المقبل، بمركز أطفال المنصورة فى الساعة الثانية عشر والنصف وسيشاركون الأطفال لقضاء وقت ممتع يخرجهم من حالة المرض ويساعدهم على المضى فى رحلتهم العلاجية.

وتوضح د. أية عمر، أن كل متطوع سيذهب إلى الحفل سيقوم بكتابة رسالة حب لكل طفل، بالإضافة إلى المشاركة فى فقرات الحفل المختلفة، كما سيتم كتابة رسائل دائمة يتم وضعها فى حجرات الأطفال بمركز الأورام حتى تكون رسالة أمل وتفاؤل لكل طفل جديد يدخل المركز للعلاج، كما سيتاح الفرصة للأطفال لكتابة رسالة قد تكون طلبا أو أمنية أو قد يعبر من خلالها عما بداخله من مشاعر ويناجى ربه بكلمات بسيطة.

وتؤكد د. أية أن الفريق سيذهب إلى الأطفال حاملين رسالة فرحة وشكر فهم يشكرون الأطفال على السعادة التى تعود عليهم من خلال مشاركة هؤلاء الأطفال فرحتهم واللعب معهم وتقديم رسائل بوسطجى السعادة لهم.

الأحد، 19 مايو 2013

زي النهاردة.. وفاة عبده الحامولي 1901


يعد المطرب والملحن عبده الحامولى أحد أبرز المجددين فى الموسيقى العربية وأبرز اسم فى عالم الطرب فى القرن التاسع عشر، كما امتد أثره إلى مطربى القرن العشرين مثل صالح عبدالحى ويوسف المنيلاوى وسلامة حجازى وهو من مواليد 1836، وقد ارتبط اسمه بالمطربة ألمظ وتزوجها وكان فى بداية مسيرته الفنية قد التقى- عن طريق الصدفة- شاكر أفندى الحلبى، أحد حفظة الأدوار والموشحات، وقامت علاقة فنية وثيقة بين التلميذ وأستاذه وتلقى الحامولى على يديه أصول الغناء، وحقق شهرة واسعة فى عالم الغناء، ثم كون تختاً موسيقياً خاصاً به يضم محمد عثمان والشيخ عبدالرحيم المسلوب،
 وعندما سمعه الخديو إسماعيل أعجب به وألحقه بحاشيته واصطحبه إلى الأستانة وهناك اطلع على الموسيقى التركية وقد تعاون الحامولى مع كبار الشعراء ورجال الدولة الذين يكتبون الشعر أمثال البارودى وإسماعيل صبرى باشا والشيخ عبدالرحمن قراعة،
مفتى مصر فى ذلك الوقت، وكان الحامولى قد تزوج من المطربة سكينة الشهيرة بـ«ألمظ» ومن أشهر أغانيه «الله يصون دولة حسنك وكادنى الهوى وأنت فريد فى الحسن» وقد توفى فى مثل هذا اليوم 12 مايو 1901، وقد تم تجسيد شخصيتى ألمظ وعبده الحامولى فى فيلم سينمائى وجسد عادل مأمون شخصية الحامولى وجسدت وردة الجزائرية دور ألمظ وهو فيلم حافل بالأخطاء التاريخية وأيضاً بأجمل الأغانى كما جسد شخصيته فى مسلسل «بوابة الحلوانى» الفنان على الحجار وجسدت شيرين وجدى دور ألمظ

الخميس، 16 مايو 2013

مجلة "الوعى الإسلامى" تناقش منهج الشورى عند النبى صلى الله عليه وآله وسلم

صدر عدد شهر رجب من مجلة "الوعى الإسلامى" الذى تصدره وزارة الأوقاف الكويتية وتضمن موضوعات سياسية وفقهية وتراثيه متعددة، وكان أبرز ما تناوله العدد فى المجال السياسى موضوع كتبه الباحث المغربى عبد بن محمد بركو عن "منهج الشورى".

وقد تناوله الباحث من زاوية محددة وهى حوارات النبى صلى الله عليه وآله وسلم، كما تضمنت المجلة دراسة عن "الاتجار بالبشر فى التشريع الإسلامى"، ودراسة ثانية عن "حوادث السير فى ضوء الشريعة الإسلامية"، ودراسة أخرى بعنوان "المساواة فى المنظور الإسلامى".

وتضمن باب الأدب فى مجلة "الوعى الإسلامى" عدة موضوعات وأبرزها موضوع "صناعة التأليف.. إطلالة على الضوابط" كما تضمن الباب قصة قصيرة بعنوان "سر المرأة المستكينة".. وفى باب التراث أوردت المجلة عدة موضوعات شيقة.

الأربعاء، 15 مايو 2013

10 أطعمة تسبب الموت المفاجئ

 
هل تعلم أن بعض الأطعمة قد تسبب لك الموت المفاجئ؟ وفيما يلي مجموعة من الأطعمة نشرها موقع ''صحتك اليوم'' قد تتوافر في وجباتنا اليومية لكنها بالمقابل تعرضك للموت.
 
1- المشروم: من الأطعمة التي يمكن أن تكون خطيرة جداً. ولعل أخطر الأنواع نوع يطلق عليه اسم Death Cap والذى يحتوى على أنواع متعددة من السموم تتسبب بوفاة الإنسان خلال لحظات.
 
2- السمكة المنتفخة: تحتوي هذه السمكة على سم بقوة 1،200 مرة فتكاً من مادة السيانيد أخطر المواد السامة للإنسان ويؤدي إلى الموت خلال ثوان وينظر اليابانيون الى هذه السمكة كوجبة شهية، يتطلب طهيها شهادة خاصة وترخيص يطلق عليه رخصة طاهي فوجو ويشترط باجتياز الامتحان النهائي أن يتناول الطاهي من طعامه.
 
3- المحار: يحتوي المحار على بعض المواد السامة لعل أخطرها مادة حمض domoic والتى لا يمكن أن تزول أحياناً أثناء الطهي.
 
4- الراوند: يستخدم ساق نبات الراوند في بعض الأطعمة لكن الخطورة تكمن في الأوراق التى تحتوي على الكثير من مادة أكسالات والتى تعتبر شديدة الخطورة.
 
5- البطاطا: هي من الخضار الأكثر استهلاكا في العالم لكنها تحتوي أيضا مواد سامة يمكن أن تسبب الصداع والإسهال وتقلصات حتى الموت لعل أشد الأنواع خطورة الخضراء لأنها تحتوي على مادة سولانين وهو مركب سام شديد الخطورة.
 
6- بذور المشمش: يحتوي بصورة طبيعية مادة سامة تسمى amygdalin يمكن أن تتحول هذه إلى الهيدروسيانيد في المعدة مما تسبب عدم الراحة أو المرض و قد تكون أحيانا قاتلة.
 
7- الطماطم: تحتوي عل مادة Glycoalkaloid من المواد السامة والتي قد تكون ضارة.
 
8- الشوكولاتة: تحتوي على ثيوبرومين قلويد والتى يمكن أن تسبب التسمم لكن الأمر يتطلب تناول كميات كبيرة لتكون ضارة.
 
9- التبيوكة مستحضر نشوي للحلوى: التابيوكا تحتوي على مادة السيانيد لكنها لا تلحق أي ضرر إذا تم تجفيفها بشكل صحيح.
 
10- الفول السوداني: من الأطعمة القاتلة للأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه المكسرات.

الثلاثاء، 14 مايو 2013

العثور على آثار عثمانية فى المجر

تم العثور على عدد من الآثار، وبقايا مبانى تعود إلى العهد العثمانى، أثناء أعمال الحفر من أجل توسعة سوق القلعة التاريخى، فى العاصمة المجرية "بودابست".


وبعد العثور على الآثار، قدم علماء الآثار فى متحف بودابست، طلبا لوزارة الداخلية المجرية، للسماح، بإطالة فترة أعمال الحفر التى تتم بتمويل من الاتحاد الأوروبى. إلا أن الوزارة رفضت الطلب، لأن الاستفادة من تمويل الاتحاد الأوروبى يتطلب تقليص فترة الحفريات، وهو ما أثار المخاوف من أن استخدام ماكينات الحفر الآلية قد يعرض الآثار المكتشفة للضرر.

وتخطط الحكومة المجرية للانتهاء من أعمال الحفر بحلول إبريل 2014، وستقوم السلطات بالعناية بالآثار التى سيتم اكتشافها فى الموقع، فى حين من المتوقع أن تصبح بقايا المبانى الأثرية ضمن المساحة المخصصة للسوق، حيث تحفل المنطقة المجاورة للسوق بعدد كبير من الآثار التى تعود إلى العهد العثماني، ويتم العثور عليها بحالة جيدة.

الأحد، 12 مايو 2013

اهتمام عالمى بالكشف الأثرى المصرى لحيتان بالفيوم عمرها 42 مليون عام

اهتمت مجلة الناشيونال جيوجرافيك العالمية فى عددها الصادر مؤخرا بأهم كشف أثرى لآثار ما قبل التاريخ بمحافظة الفيوم لبعثة آثار مصرية خالصة برئاسة الدكتور خالد سعد، لواديين جديدين للحيتان فى منطقة مساحتها 10 كيلومترات شمال بحيرة قارون، والتى عثر بها على هياكل عظمية كاملة لحيتان من أنواع البازيلوسورس والدوريدول عمرها 42 مليون سنة تتراوح أطوالها ما بين 6 إلى 18 مترا، وبقايا تماسيح عمرها عشرة آلاف عام.
وقال الخبير الأثرى الدكتور عبدالرحيم ريحان فى تصريح له اليوم - إنه "كان قد تم الاعلان عن هذا الكشف الأثرى ضمن فعاليات المؤتمر الدولى الأول لعصور ما قبل التاريخ فى الوطن العربى الذى انعقد بقاعة المؤتمرات بجامعة القاهرة فى ديسمبر الماضى تحت رعاية الدكتور محمد حمزة عميد كلية الآثار جامعة القاهرة".
وأضاف أن مجلة الناشيونال جيوجرافيك العالمية، فى عددها السنوى الصادر مؤخرا، أكدت أن هذا الكشف يمثل إضافة جديدة إلى ملف الحيتان على مستوى العالم فضلا عن كونه أول اكتشاف يتم بواسطة بعثة مصرية خالصة"، لافتا إلى أن المجلة عقب الإعلان عن هذا الكشف أرسلت صحفية إلى الدكتور خالد سعد رئيس البعثة للكتابة عن هذا الموضوع.
وأوضح ريحان أن المجلة أكدت أن مصر تمتلك حاليا حوتا من نوع جديد يختلف عن باقى الحيتان الموجودة فى العالم لوجود 35 فقرة ما بين عنقية وصدرية وبطنية وذيلية بهيكل هذا الحوت تختلف فى حجمها وشكلها عن فقرات الحيتان الأخرى المكتشفة بالفيوم بوادى الحيتان، منوهة إلى كشف البعثة عن حفريات لعدد من التماسيح وأسماك القرش وبشر ما قبل التاريخ.
وأشار إلى أن المجلة ذكرت اكتشافات البعثة المصرية لبعض الحيوانات الأخرى المصاحبة للحيتان الأولية كعرائس البحر التى تتواجد دائما بالقرب من مصبات الأنهار مما قد يؤكد وجود نهر فيضى بمصر قبل نهر النيل عمره 40 مليون سنة كان ينبع من منحدر السيول بالبحر الأحمر ويصب فى بحر (التيشس) وهو البحر المتوسط حاليا.
وطالب الخبير الأثرى باستغلال هذا الحدث والاهتمام العالمى به فى تنشيط السياحة بمصر عامة والفيوم خاصة وإحياء السياحة البيئية وتنشيطها بكل الصحراء المصرية وإدخال المحميات الطبيعية بمصر ضمن منظومة السياحة والتعاون بين وزارة السياحة والآثار والبيئة لحسن استغلال الاكتشافات الأثرية والمقومات البيئية والسياحية المختلفة بمصر من سياحة آثار وسياحة دينية وعلاجية وبيئية لتنشيط السياحة وتحويل الآثار لمادة للتنمية وخدمة المجتمع واستغلال موقع هذا النهر الفيضى فى الكشف عن مصادر جديدة للمياه بالمنطقة.

السبت، 11 مايو 2013

زيادة تناول مكملات فيتامين "د" يؤدى لارتفاع ضغط الدم

أظهر باحثون ضرورة إجراء فحوصات لمستويات فيتامين "د"، واستشارة الطبيب قبل البدء فى تناول مكملات فيتامين "د"، وعدم استشارة الطبيب تؤدى إلى الزيادة فى تناول الجرعات المسموحة من فيتامين "د" مما يزيد المخاطر الصحية فى الجسم.


وأوضح الباحثون أنه يجب على الأشخاص الأصحاء ألا يستمروا فى تناول مكملات فيتامين "د" دون القيام بإجراء الفحوصات بشكل مستمر، وحيث إن زيادة مستويات فيتامين "د" ليست لها أى تأثيرات مفيدة إضافية.

قام الباحثون بتحليل بيانات لأكثر من 10,000 مشارك فى استبيان منذ عام 2001 إلى عام 2004.

وذكر الباحثون أن هذه الدراسة لم تعن بمجموعات خاصة من الأشخاص ككبار السن والنساء فى فترة بعد انقطاع الطمث، والذين يحتاجون لمستويات عالية من مكملات فيتامين "د" تحت الإشراف الطبى لفترة طويلة من الزمن.

وأوضح الباحثون أنه يجب أن تتم استشارة الطبيب قبل البدء بتناول مكملات فيتامين "د"، وفحص مستوياته فى الدم، حيث إن معظم الأشخاص وجدوا أن هذه المكملات لم تمنع الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، أو إنها أطالت فى أعمارهم، حيث إنها أدت إلى ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين لبعض الأشخاص.

وأضاف الباحثون أن عددا من الأطباء غير مدركين للمستويات الصحيحة من فيتامين "د" فى الدم للأشخاص الأصحاء، وبذلك يجب عليهم اتباع الإرشادات المتبعة فى صف فيتامين "د" للمرضى.

الجمعة، 10 مايو 2013

الأسرة المصرية الثانية و العشرون - الأمازيغية



بُعيد عام 950 ق.م.، تحول المُلك في مصر إلى أسرة من أصل أجنبي. عرف ملوكها الأوائل أنفسهم بأنهم زعيم المِشْوِش و غالبا ما كانت تختصر إلى زعيم الما، و لكنها أحيانا ما كانت تكتب زعيم الأجانب، و هم سلالة القبائل الأمازيغية التي كافح الملوك مِرِنْپْتاح و رَعْمِسِ الثالث (أُسِرْماعِتْرَعْمِرِأمون) جاهدين لصدهم.

و مع هذا فلا يعتبر ملوك الأسرة الثانية و العشرين غزاة جدد، حيث أن أكثر النظريات شيوعا تقضي بأنهم سلالة الأسرى و أحيانا مستوطنين متطوعين أعطو حق الإقامة مقابل خدمتهم في الجندية. و ربما يكون ما دفع القبائل الأمازيغية للنزوح نحو وادي النيل مجاعة عمت موطنهم الأصلي. و أيا كان السبب، فقد أصبح هؤلاء ذوو نفوذ و عدد مكنهم من الاستيلاء على السلطة بأقل صدام ممكن. مثل الهِكْسُوس من قبلهم كانوا حريصين على أن يظهروا بمظهر المصريين الأصليين، و إن كانت أسماؤهم الأجنبية تظهر حقيقتهم مثل شُشِنْق و أُسُورقون و تَكِلوت ممن وليو المملكة في الأسرة الثانية و العشرين حسب مانِتون، و التي ضمنها بالإضافة إلى سابقي الذكر ستة ملوك آخرين غير معروفة أسماؤهم، حكموا مدة 120 عاما حسب أفريكانوس. في المقابل، وجد علماء المصريات أن عليهم التمييز بين ما لا يقل عن خمسة ممن حملوا الاسم شُشِنْق، و أربعة أُسُورقون، و ثلاثة تَكِلوت. و عموما فإن تاريخ هذه الحقبة مغرق في الغموض، و علينا هنا - كما هي الحال غالبا - أن نكتفي بوصف أبرز شخصيات و أحداث الحقبة.

كانت العاصمة الرئيسية لهذه الأسرة في الشمال في الوجه البحري، في تانيس (الحَجَر) أو پِرْپَاسْتِت (بوباستيس\تل بسطا) إلا أن النفوذ الديني لكهنة أمون في طيبة كان لا يزال بلا منازع. تأرجحت العلاقة بين الوجهين القبلي و البحري جيئة و ذهابا بين العداوة و الصداقة، و كانت هذه الحقبة الزمنية حقبة اضطرابات و صراعات و تمردات ليس لدى المؤرخين سوى النذر اليسير من المعلومات عنها، و معظم ما نعرفه عنها نستمده من النقوش التي وجدت في معبد سرابيوم منف الذي اكتشفه أوجوست مارْيِت عام 1850م.




هنالك ملك آخر من الأسرة الثانية والعشرين هو توت خبر رع شوشنق، ولكن زمن حكمه غير معلوم.

الأسرة الثالثة والعشرون كانت فرعا من الأسرة الثانية والعشرين وقد حكمت مصر العليا والوسطى والواحات حيث بنى تاكيلوت الثالث مسلة ذات كتابة هيراطية.



أخبار الأسرة
عل غير المتوقع، لم يُعثر في سِراپيوم منف على نقش واحد لملوك الأسرة الحادية و العشرين بينما كانت آثار الأسرة الثانية و العشرين هي الغالبة، من ضمنها لوح حجري منسوب إلى شخص اسمه حَارْپْسون يتتبع فيها نسبه عبر ستة عشر جيلا إلى جد أمازيغي يسمى بويوواوا. و بالرغم من أن حَارْپْسون الذي عاش في نهاية حكم الملك شُشِنْقْ الرابع كان يعتبر نفسه مجرد كاهن للإلهة نيث إلا أنه يَعُّد في أسلافه أربعة ملوك متعاقبين، كل منهم ابن لمن سبقه، أولهم هو شُشِنْقْ الأول، مؤسس الأسرة الثانية و العشرين و أهم أفراد عشيرته، فهو أول من ذُكر في نقش طويل وُجد في أبيدوس عندما كان لا يزال يعرف بلقب زعيم المِشْوِشْ العظيم، أمير الأمراء جاء في النقش أن أبوه نِمْرَات ابن السيدة مِحِتْمِوَاسْكْهِ - كلاهما ذكرهما حَارْپْسون - قد مات فطلب ابنه شُشِنْقْ إلى الملك الحاكم وقتذاك أن يسمح له بأن يقيم في أبيدوس طقسا جنائزيا يليق به، و أن الملك و الإله (مؤكد أنه أمون) قد منحاه موافقتهما. و في الغالب أن الملك المذكور هو سوسينيس الثاني (تِتْخِپِرورَعْسِتِبِنْأمون) سابع و آخر ملوك الأسرة الحادية و العشرين، خصوصا و أنه معروف أن ابن شُشِنْقْ و خليفته أُسُورقون تزوج مَاعْكَارَعْ ابنة ذلك الملك.

من المرجح أن الانتقال من الأسرة الحادية و العشرين إلى الأسرة الثانية و العشرين كان انتقالا سلميا، بالرغم من وجود لوح في الداخلة يرجع للسنة الخامسة من حكم شُشِنْقْ يحكي عن حرب و قلاقل في هذه المنطقة النائية.

عدد من أبناء الملك الجديد معروفون و يبدو أنه أسند إليهم مناصب تثبت من أركان حكمه. يتحدث لوح حَارْپْسون عن كَارَعْومَاع باعتبارها زوجة شُشِنْقْ و أم أُسُورقون الأول، إلا أنها أحيانا ما يشار إليها بأنها مُحبة الإله و هو لقب يستبعد أي دور أمومي. و على أي حال، كان أُسُورقون الأول ابن الملك الذي سبقه.

كان لنقش اكتشف في إهناسيا، التي عرفت بأنها هيراكليوبوليس، المدينة الشهيرة في العصر الانتقالي الأول، أهمية لأسباب عدة: فهو بجمعه مع نصوص أخرى يعرفنا بشخص ثان اسمه نِمْرَات الذي لم يعرف بكونه رأس الجيوش كلها و زعيما عظيما للأجانب فحسب، بل أيضا بأنه ذو أصل نبيل يتشرف بأنه ينحدر من سلالة الرعامسة. كانت أمه پِنْرِشْنَاس بنت زعيم عظيم للأرض الأجنبية. جاء نِمْرَات هذا يبلغ أباه شُشِنْقْ أن معبد الإله الهيراكليوبولي أَرْسَافِسْ قد حرم مدده المعتاد من الثيران التي تقدم كقرابين في شعائر عديدة على مدار شهور العام، و بأنه هو نفسه مستعد لتقديم ما لا يقل عن ستين ثورا، لكن القرى و البلدات و حكام الأقاليم سيكون عليهم توفير الباقي، فأصدر الملك مرسوما بأن ينفذ هذا و شكر نِمْرَات. لا يتضح سبب هذه المحاباة لإهناسيا، و لكن يتضح أن معظم أسلاف حَارْپْسون من الرجال و النساء كانوا كهانا في هذه المدينة، و أنه بعد مضي ثلاثمئة عام كان حكام الإقليم الطيبي يختارون من بين سكانها.

وُجد نِمْرَات ثالث كان ابنا لأُسُورقون الثاني و كان يحمل لقب قلئد جيوش هانينسوع (إهناسيا)، و نفس هذا اللقب حمله بِكِنْبْتَاح أخو الكاهن الأكبر أُسُورقون في عهد شُشِنْقْ الثالث. هل يعني هذا أن المِشْوِش الذين صعدوا إلى مراتب المُلك كانوا أصلا قد استوطنوا في هذه المنطقة على الطريق المار بالواحات الموصل إلى مواطنهم الأصلية في الصحراء الليبية؟ يحدثنا مانِتون أن الأسرة الثانية و العشرين موطنها هو پِرْپَاسْتِت و أن الأسرة الثالثة و العشرين كانت من تانيس، كما أن هناك دلائل تربط ملوك هاتيك الأسرتين بهاتين البلدتين في شرق الدلتا.

كان إيوبوت الابن الثالث لشُشِنْقْ الأول الذي أسند إليه كهانة أمونرَع في الكرنك مخالفا بذلك تقاليد تولي هذا المنصب بالوراثة، و كانت هذه خطوة حكيمة وضعت هذا المنصب الهام تحت تحكم الملك، و اتبع نفس هذا الأسلوب لعدة أجيال تالية، كما أن احتفاظ حامل هذا المنصب بلقب قائد الجيوش يوضح لنا أن هذا المنصب كان محفوفا بالمخاطر، حيث لم يعد كبار الكهنة مجرد كهنة، بل أصبحوا عسكريين أيضا. كان أكبر إنجاز لإيوبوت ، أو بالأحرى لوالده، تشييده بوابة في القسم الأساسي من معبد الكرنك ماداً الجدار الجنوبي لبهو الأعمدة إلى الغرب. حُشرت بوابة پِرْپَاسْتِت كما تسمى عادة بين المدخل البرجي الثاني و معبد صغير شيده رعمس الثالث، مفضية إلى ساحة واسعة لا بد أن شُشِنْقْ خطط لها و لكنه لم يعش ليكملها. يسجل لوح في جبل السلسلة الغربي افتتاح محجر جديد لتوفير ما احتاجه هذا المشروع لبناء البوابة و الساحة، و مؤرخ بالسنة الحادية و العشرين من حكم شُشِنْقْ، و هي الأخيرة حسب مانِتون، و لكن من العسير قبول أن المرحلة الأولى من الإنشاء و هي بناء البوابة لم تبدأ قبل ذلك بكثير. تظهر النقوش على جدرانها الأحداث التي منحت شُشِنْقْ الأول شهرته في التوراة التي عرفته باسم شِشاك.

شُشِنْقْ و العبرانيون

قبل نصف قرن من تشييد بوابة پِرْپَاسْتِت، خرب يؤاب قائد جيوش الملك داوود مدينة إدوم و وضع السيف في سكانها، إلا أن حَدَدْ و هو ابن عائلة إدومية نبيلة هرب إلى مصر و نال حظوة الملك الذي زوجه من اخت زوجته الملكة تَهْپِنيس. عاد حَدَدْ فيما بعد إلى موطنه على غير رغبة الملك ليصبح العدو اللدود لسُليمان (الملوك الأول، 11:14). حدث أمر مشابه بعد موت سليمان، حيث هرب يربعام الذي كان يطالب بالعرش من بعده إلى مصر إبان حكم شِشاك (شُشِنْقْ الأول) (الملوك الأول، 11:40) ليعود لاحقا إلى فلسطين ملكا على القبائل العشر، بينما كان على سليمان أن يكتفي بحكم مملكة يهوذا. في ذلك الوقت، قويت العلاقات بين الإسرائيليين و البيت الملكي المصري، و تذكر التوراة أن سُليمان تزوج ابنة ملك مصر (الملوك الأول، 3:1).

بينما تذكر التوراة هذه الأحداث بقدر كبير من التفصيل، فإننا لا نجد توكيدا لها على الجانب المصري، كما أن المشكلات في التسلسل الزمني التاريخي، بالرغم من أنها محدودة بمناطق زمنية ضيقة، تجعل من العسير تحديد معاصرة ملك معين لحدث معين. بالإضافة إلى أنه لا يمكن إيجاد اسم تَهْپِنيس’ في الكتابات الهيروغليفية. بعد برهة طرأ حدث آخر متزامن؛ إذ تروي التوراة (الملوك الأول، 14:25) "و في السنة الخامسة للملك رحبعام صعد شيشق ملك مصر إلى أورشليم 26 و أخذ خزائن بيت الرب و خزائن بيت الملك و أخذ كل شيء و أخذ جميع أتراس الذهب التي عملها سليمان 27 فعمل الملك رحبعام عوضا عنها أتراس نحاس و سلمها ليد رؤساء السعاة الحافظين باب بيت الملك 28"، ويبدو أن خراب المدينة المقدسة لم يكن أهم من فقد دروع سليمان الذهبية، التي كان عليهم استبدالها بأخرى نحاسية. و لكن من ضمن الأسماء الباقية المصاحبة للجدارية على بوابة پِرْپَاسْتِت لا يوجد ذكر لا لأورشليم و لا لتل الجزري. هذه الأسماء عادة ما تُقدم بالشكل الذي اعتدناه من لوحات فتوحات تحوتمس الثالث؛ لصيقة في أجساد الأسرى الأجانب الذين يسوقهم الملك أمام أبيه أمونرَع، ولكن هذا التعداد مخيب للآمال، فمن ضمن أسماء أكثر من 150 مكانا، لا يمكن التعرف سوى على قلة قليلة تقع كلها في التلال على تخوم السامرة من دون أن تصل إلى قلب مملكة إسرائيل، كما لا يوجد أي تلميح إلى أنهم مسوا يهوذا على الإطلاق، و لكن يوجد ذكر لغارة على منطقة إدومية. و حتى الاعتقاد السائد بأن نصا معينا كان يمكن أن يقرأ حقول إبراهيم أصبح اليوم مرفوضا. و لكن اكتشاف شقفة في مَجِدُّو تحمل اسم شُشِنْقْ لا يدع مجالا للشك بأن حملته على المنطقة حدثت فعلا، و لكنها تترك مجالا للتكهن بإذا ما كان الهدف منها هو استعادة أمجاد مصرية قديمة، أم لمساندة يربعام، أم أنها كانت مجرد غارة نهب.

من الناحية الأخرى، فمن المؤكد أن شُشِنْقْ و خليفته أُسُورقون قد جددا أواصر الصداقة ما بين مصر و بيبلوس و الدليل على ذلك هو وجود تماثيل لهم هناك، من المحتمل أنها هدايا أرسلاها بنفسيهما.

السلالة

لا نعرف عن أول أُسُورقون و خليفته أول تَكِلوت الكثير، بخلاف أن الأول حكم ستة و ثلاثين عاما على الأقل، و أن الأخير حكم ثلاثة و عشرين عاما تقريبا. يزداد غموض التاريخ المصري في هذه الحقبة بحيث نادرا ما تُتاح لنا لمحات على تعاقب الأحداث. السبب في ذلك أن انتقال مركز الأحداث إلى الدلتا ذات الأرض الرطبة، لم يحفظ لنا سوى القليل من الآثار. في ذلك الوقت كانت طيبة لا تزال تعيش على ذكرى مجدها القديم، إلا أنها كانت فعليا قد خرجت من مجرى الأحداث. لم تُفدنا الكتابات المسهبة على التماثيل العديدة التي وجدت في الكشف المذكور آنفا إلا بمديح ذاتي و سلاسل نسب. إلا أن سجلات منسوب النيل التي سجلها ملوك الأسرتين الثانية و العشرين و الثالثة و العشرين على رصيف المعبد على النيل ذات قيمة معقولة.

وجد في مصر الوسطى بالقرب من البهنسة (أُوابْسِپْمِرِي\أوكسيرِنْخْوس) حصن به معبد كان لكل من شُشِنْقْ الأول و أُسُورقون الأول باع فيه، و كان على ما يبدو يشكل نقطة حدود بين الشمال و الجنوب.

يعاود بصيص الضوء إنارة معارفنا عن هذه الفترة بدءا من حكم أُسُورقون الثاني. لن نعرض هنا لكفاح كهنة طيبة لاستعادة استقلالهم و دورهم من الملوك الذين يحكمونهم من تانيس، التي فيها اكتشف الأثري مونتيت مقبرة أُسُورقون الثاني و قد سلبها اللصوص كنوزها، يجاورها تابوت حجري للكاهن الأكبر لأمونرع حَرَناختي الذي يبدو أنه كان ابنا له. و لكن نكتفي بذكر أنه قبل كشف هذا المعبد بخمسين عاما، كان الأثري ناڤِل قد كشف في تل بسطا بوابة جرانيتية عظيمة مزينة بنقوش لا تقدر بثمن تصور الاحتفال الهام - و الغامض - بِعِيدِ سِد الملكي الذي أقيم في العام الثاني و العشرين من حكم أُسُورقون الثاني عندما انتهز الفرصة ليأمر بأن يستثنى نساء حريم معبد لأمونرع من أداء أية واجبات و التزامات أخرى، و كذلك نساء حريمات معابد أخرى. كما يتضمن النقش الموجز في آخره ما يمكن تفسيره على أنه إيذان باستقلال طيبة (سيدة الأقواس السبعة) سواء كان هذا إقرارا بأمر واقع أو أن أُسُورقون وجده مكسبا سياسيا أن يصرح بذلك.

من بعد شُشِنْقْ الأول لم يسهم الملوك الأربعة اللاحقون سوى بالقليل في بوابة پِرْپَاسْتِت التي في الكرنك، و لكن الكاهن الأكبر أُسُورقون بن تَكِلوت الثاني لم يكن الرجل الذي يترك فرصة مثل وجود جدران شاغرة تضيع من بين يديه، فسجل أعماله و سياساته في ما لا يقل عن سبعة و سبعين عامودا بالغي الطول بالهيروغليفية في نقشين. و بالرغم مما يعوقه من ثغرات الأجزاء المفقودة من النص و ما لا يقل عنها من ثغرات في معرفتنا الفيلولوجية باللغة المصرية القديمة، تمكن ر.كامينوس بدراسته للمستنسخات التي وفرها معهد الدراسات الشرقية في جامعة شيكاغو من استخلاص أكبر قدر ممكن من الحقائق التاريخية: تبدأ قصة أُسُورقون في العام الحادي عشر من حكم أبيه عندما كان يعيش في بلدة الهيبة لا تشغله أي طموحات كما يدعي، و لكنه بصفته حاكم مصر العليا ناداه واجبه ليقمع تمردا اندلع في طيبة، فتوقف و هو في طريقه إلى هناك في شمون (الأشمونين) ليزور إلهها تحوت و أمر بإصلاح بعض الهياكل المتخربة، و عندما وصل إلى العاصمة الجنوبية استقبلته المدينة بكاملها بالبِشر و خصوصا الكهنة، فاستتب له النظام سريعا و أحرق المذنبين الذين سيقوا إليه، و عيَّن أبناء المسؤولين السابقين في مناصب آبائهم و أصدرت خمس مراسيم تخص معبد الكرنك بفوائد مختلفة. قد يبدوا كل هذا للقارئ المعاصر غير ذي أهمية، مثل تخصيص الزيت لإضاءة المصباح الكبير في قدس أمونرع، و توفير أوزة يوميا لكل من معبدي مونت و أمِنوپ مما يعني 730 إوزة على مدار العام، كل هذا فعله في سبيل الحياة و الصحة و الرخاء لأبيه تَكِلوت. في الذكرى الثانية عشرة لجلوس أبيه على العرش تفوق أُسُورقون على نفسه في المجاملة و التحذلق، جارَّا معه أسماء كل الآلهة الرئيسية ليبين مدى حكمته و نبله.

ربما كانت هناك هدنة قصيرة في التوتر ما بين الجنوب و الشمال حيث نعلم أن أُسُورقون زار طيبة ثلاث مرات في إحدى السنوات جالبا معه سفنا محملة بالهبات. و لكن في العام الخامس عشر ثارت قلاقل لم يتوان عن القتال في أوجها حائما مثل حُر(حورس) حول أبيه ؛ فمرت سنون لم يكل فيها أحد عن اقتناص الآخر. على الأقل، أدرك أُسُورقون أنه لا سبيل إلى إصلاح حال البلاد إلا بالوفاق، و قبِل أتباعه هذا الرأي بسرور، فجهز موكبا إلى طيبة فيه ما لا يعد من المراكب المحملة بالهدايا إلى أمونرع. تضمنت خطبته إلى الإله تلميحات إلى أنه قد حابى الثوار بأكثر مما يستحقون، و لكن هذا لم يكن بلا فائدة لأنه تم التوصل إلى اتفاق للصلح بسهولة. يلي ذلك ذكر مصاعب أخرى عندما وجد أُسُورقون نفسه بلا صاحب، و لكنه تجاوز هذا بهدي العطايا للإله. بعد كل هذا لم يعد هناك مكان على بوابة پِرْپَاسْتِت للمزيد من سيرة أُسُورقون و إنجازاته ففضل أن يخصص المساحة الباقية لإحصاء الهدايا التي قدمها للملك شُشِنْقْ الثالث في ذكرى جلوسه التاسعة و العشرين، و لكن هذا لم يكن آخر ما سجل، حيث يذكر نقش آخر أنه بصفته الكاهن الأكبر، زار طيبة مع آخوه بِكِنپتاح بعد أن قضوا على أعدائهم الذين وقفوا في طريقهم. في ذاك الوقت كان لا بد أنه في السبعينات من عمره.

لا تكمن أهمية السيرة الذاتية الطويلة التي سجلها أسورقون في شخصه بقدر ما تكمن في الصورة التي ترسمها لمصر في ذلك الوقت و قد مزقتها النزاعات، هذه الحالة التي غالبا استمرت حتى نهاية الأسرة، كما تجدر الإشارة إلى الانحيازية في ما سجله أُسُورقون، فغالبا ما كان يعرِّف نفسه على أنه الكاهن الأكبر لأمونرع، و لكن ما مصداقية هذا اللقب عندما يحمله أمير عاش معظم حياته في بلدة الهيبة و كانت زياراته لطيبة عارضة! في هذه الأثناء كانت الطقوس اليومية تقام في الكرنك و من المستبعد أنه لم يكن هناك كاهن أكبر مقيم فيه بصفة دائمة، حتى لو اضطر لأن يتراجع في مواجهة مطالبة من هو أعلى أو أقوى. استنتج أن الحال كان هكذا مع شخص اسمه حَرسِيسِس الذي يبدوا أنه كان يحمل هذا اللقب في عهد شُشِنْقْ الثالث.

و لكن كان هناك كاهن أكبر آخر اسمه حَرسِيسِس خَلَفَ في هذا المنصب أبو ه المدعو ششنق أحد أبناء أُسُورقون الأول. و هنا تواجهنا مشقة بالغة في دراسة الحقبة، بسبب التكرار المستمر للأسماء في كلا شطري الدولة. ينطبق هذا أيضا على الألقاب الملكية، فمثلا استخدم على الأقل ثمانية ملوك نفس اللقب الذي استخدمه رَعْمِسِ الرابع و هو أُسِماعرَعسِتْپِنْأمون. هذه المشكلة محيرة فعلا، و لا يمكن حلها إلى أن يتم إعادة جمع النقوش المبعثرة و استنساخها من جديد بدقة لدراستها، و مع هذا سنظل غير واثقين من إمكان الوصول إلى سجلات دقيقة. إلى أن يحدث هذا علينا أن نرضى بالحقائق المتناثرة من مثل اكتشاف الأثري مونتت في تانيس لبقايا تكلوت الثاني ممدا في تابوت حجري مستولى عليه من المملكة الوسطى و معه آنيته الكانوبية و تماثيل أُوشابْتي.

قرب نهاية الأسرة يزداد نفع الآثار التي وجدت في معبد السِرابيوم، حيث تذكر النقوش تواريخ مولد و وفاة عدد من عجول أبيس بالإضافة إلى عمر كل منها. استنادا إلى هذا حُسب أن شُشِنْقْ الثالث حكم ما لا يقل عن اثنتين و خمسين عاما، لِيَخْلٌفَهٌ ملك كنيته القِطُّ. على غير المتوقع، تميزت مدد الحكم في هذه الأسرة بالطول، و هو ما يناقض تعميما سابقا بأن طول الحكم في مصر يرتبط بالرخاء.

خص مانِتون الأسرة الثانية و العشرين بمئة و عشرين عاما فقط، و لكن التسلسل الزمني المقبول حاليا يجعل المدة تزيد على قرنين كاملين، من 950 ق.م إلى 730 ق.م.

الأربعاء، 8 مايو 2013

معلومات جديدة



حجم العيون لا يتغير منذ الولادة لكن حجمي الأنف والإذن لا يتوقفان عن النمو.


:: ترمش النساء تقريبا ضعف الرجل.


:: من الغريب والمدهش بان الصراصير بعد احتكاكها بالإنسان تسارعلى مخابئها من أجل تنظيف جسدها !!!


:: الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي ينام على ظهره.



:: أول مالك لشركة مالبورو للسجائر مات مصاباً بسرطان الرئة



:: الخطوط الجوية الأمريكية وفرت مبلغ أربعين ألف دولار في عام 1987م عندما ألغت زيتونة واحدة من كل صحن سلطة يقدم لركاب الدرجة الأولى!!


:: معظم الغبار الموجود داخل المنازل تكون نتيجة بقايا الجلد الميت الذي يسقط من سكانها


:: ما بين 25إلى 33% من سكان العالم يعطسون عندما يتعرضون فجأة للضوء


:: كمية الدم الموجودة في جسم الرجل تفوق تلك الموجودة في جسم المرأة . ولا علاقة لذلك بالقدرة على الإحساس


:: كوكب الزهرة هو الكوكب الوحيد الذي يدور مع حركة عقارب الساعة


:: صوت البطة لا يسمع له صدى، ولم يكتشف سبب ذلك


:: التفاح - وليس الكافيين - هو المنبه الأقوى، لمساعدة الإنسان على الاستيقاظ في الصباح


:: لا يمكن طي أي ورقة من النصف أكثر من سبع مرات

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More